مصر تسمح بإدخال معونات طبية جزائرية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح | نبيل عواد المزيني يكتب من واشنطن المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين تنتقل الي شرم الشيخ | طرح 300 طن دقيق إضافية بالمجمعات | استطلاع هلال شوال الأربعاء | درجات الحرارة | أسعار العملات بالجنيه المصري | أسعار الذهب بالجنيه المصري | الإدارة تستعجل الكاف لمعاقبة الكناري | عمر جمال فى ألمانيا لإعادة بناء الرباط الصليبى | محمد حناشى رئيس شبيبة القبائل: سنستقبل الإسماعيلي استقبال الملوك .. ولكننا لن نتنازل عن نقاط المباراة
Get the Flash Player to see this player.

بالفيديو ..البشعة محكمة عرفية حول أسنة النار

قناة السويس تحقق أعلى عائد شهري منذ بدء الأزمة المالية العالمية في أغسطس وعائداتها تتجاوز 3 مليار دولار في 8 أشهر

صور وأحداث
email ارسل لصديقك | print اطبع | comment تعليقات  (1 تم ارسالها)

شارع الحريم بالإسماعيلية .. تحرش جنسي تحت حماية الشرطة

بقلم citiesnews on 10-07-27 16:16:00'

image
 

شارع السلطان حسين يجتذب الشباب هواة التحرش ليلا
قامت بالمغامرة بسمة حمدان ولينا حمدي وخلود العلواني

تصوير شادي يوسف

بقية الصور


في قلب مدينة الإسماعيلية ووسط حي الافرنج يقع شارع السلطان حسين أو كما يطلق عليه البعض "شارع الحريم " حيث يتفرع منه عدد من الشوارع المليئة بمحلات الملابس والأحذية والمستلزمات الحريمي وتتوافد إليه كثير من السيدات والبنات ..احد أهم وأقدم شوارع المدينة الذي يلقي شهرة داخل المدينة وبين المترددين عليها لتركز عشرات من الأماكن والمؤسسات الحيوية به كالبنوك والمحال التجارية الكبيرة وعيادات الأطباء الشهيرة وعدد من المطاعم ومحلات المجوهرات وبيع الفضة فضلا عن بعض محلات الحلويات الشهيرة والاستيدوهات .وفي مساء كل يوم يعج الشارع حتى الساعات الأولى من الصباح بمئات الشباب والفتيات بعضهم تضطرهم قضاء أعمالهم واحتياجاتهم من المرور بالشارع والأغلبية من الشباب يجدون في الشارع فرصة للتسكع واللهث وراء معاكسة الفتيات ..ويتبدل الشارع الذي يعج فيه صباحا المئات لإنهاء احتياجاتهم من البنوك والشركات ومكاتب الصرافة فيه إلى مسرحا لأعمال منافية للأخلاق والعادات .
محررات  citiesnews كعادتهن حاولن رصد  حال الشارع الإسماعيلي . اتجهن صوب حي الأفرنج ومن قلب شارع السلطان حسين رصدن الوقائع.
وتقول بسمة حمدان عن المغامرة :كنّا ثلاثتنا على موعد يوم الخميس الماضي لنتقابل عند مفترق الطرق أمام الممر من جهة الأفرنج. كان موعدنا تمام التاسعة، وكان على كل منّا أن تأتى من طريق مختلف عن الأخرى.
سلكت أنا طريق شارع الحرية من ميدان عرابي الذي كان ممتلئ عن آخره بالسيارات في كلا الاتجاهين ذهابا وإيابا، لم يتلفظ أي من سائقيها أو ركابها بكلمة بل حتى لم يلتفتوا إلىّ، لكن الغريب أن يفعلوا ذلك عند منعطف المبنى القديم لقسم أول الإسماعيلية... ربما لأنهم مارين بمنطقة السلطان حسين، فهذا هو حال معظم السيارات التي تمر بهذا الشارع وخاصة إذا كان بداخلها شاب أو أكثر.
جاءتا زميلتاي الأخرتين إحداهما من الممر الذي وصفته بأنه ملجأً لبعض المتسولين النيام على جانبيه. كما أنه فرصة لتلاقي الشباب بالفتيات فتكون المعاكسات.. وجاءت الأخرى من نفق جمال عبد الناصر الذي كان نصف معتم. لم يكن هناك من الماشين على أقدامهم سوى فتاتين إحداهن زميلتي والأخرى كانت بالطرف الآخر من النفق اعترض طريقها رجل في الثلاثينات من عمره مرتديا بنطلون جينز و قميصا أزرق في غاية البساطة. وجه لها بعض الألفاظ الجارحة التي انعكست على وجه الفتاة فظهرت علامات الخجل والخوف والتوتر كما أنها أسرعت في مشيتها. لم يلتفت أحد من ركاب السيارات المارة لما يحدث، كلٌ مَرَ في حاله.
 بدا الحال كما لو أن النفق أصبح ملاذا للمشبوهين من متعاطي المخدرات وذئاب التحرش الباحثين عن فريستهم.
 التقينا ثلاثتنا في المكان والزمان المتفق عليه. وقفنا قليلا ننظر للشارع أمامنا الذي كان به أُُناسٌ قليلة على غير العادة. في أوله وأمام سينما رويال، لم يكن هناك سوى أربعة فتية في سن المراهقة واقفين في الممشى بمنتصف الشارع، ممتدا لآخره ومزينا ببعض الأشجار بالإضافة لبعض المقاعد. من الواضح أن سينما رويال مغلقة للإصلاحات ، ربما لهذا السبب لم يكن هناك جموع كبيرة من الشباب أمامها.
مشينا قليلا فوصلنا لسوبر ماركت مترو الذي أمامه سينما الحرية، فهي عكس نظيرتها رويال.. كان يقف أمامها حوالي 5 سيارات وبدا أنه كان وقت العرض فلم يكن أمامها أيضا أي تجمعات كبيرة للشباب. وقفنا لشراء المشروبات الغازية من الكشك المجاور للسينما أمام برج حماد موسى، كان هناك ثلاث سيارات ملاكي تقف أمام الكشك وقف أصحابها من الشباب على ناصية الشارع ناظرين إلينا. وكان هناك حوالي خمسة شباب واقفين بوسط الممشى أمام مترو بالإضافة إلى رجل مرور.
 تابعنا السير بعد ذلك إلى الممشى فقال أحد الشباب الواقف على الناصية: " والله أنتوا التلاتة أحلى من بعض". لم نلتفت إليه واستمرينا في المشي فتبعنا الخمسة شباب الآخرون ووقفوا عند تقاطع الشارع التالي. كان هناك رجل مرور آخر كان منهمكا في تنظيم مرور السيارات، وتجمع عدد كبير من الناس أمام أستوديو بديوي حيث كانت تُزَف عروس.
انعطفنا يسارا بامتداد شارع سعد زغلول، .
لم تكن أعداد الشباب كبيرة كما هو المعتاد في مثل هذا الوقت، ومع ذلك تمركز عدد كبير منهم بالقرب من مطعم روزا، فكان هناك حوالي 10 من الشبان عند ناصية المطعم.. لا يتحركون من أمامه، فهم واقفون طوال الليل لمعاكسة الفتيات.. وهذا ما فعلوه معنا حالما مررنا أمامهم.
وقف عدد آخر من الشباب ليس بالقليل ( حوالي 15) أمام سينما دنيا، اندمج معهم أصحاب المحلات بالممر أمام سينما دنيا.
جميع السيارات المارة بهذا الشارع يقودها الشباب وكلما مرت سيارة أو أكثر، تعالت وتداخلت أصوات المسجلات من اغاني عربية واجنبية
تركز جمع آخر من الشباب أمام محلات صبايا و MSO و Polo، بالإضافة لعدد كبير منهم واقفين على الناصية أمام محل مارياج.. جميعهم هناك للتعرض لكل فتاة تدخل أو تخرج من هذه المحلات أو حتى تمر بهم.
معظم من رأيناهم من هؤلاء الشباب تتراوح أعمارهم من (18 – 30) سنة. من المُرجَح أن يكونوا قد أنهوا امتحاناتهم وخرجوا يستمتعون بالأجازة بمعاكسة الفتيات والتحرش بهم، والبعض الآخر منهم قد لا يكون لديه ما يشغل به وقته الفراغ سوى مثل هذه السلوكيات. يتفاوتون في المستويات الاجتماعية والثقافية و التعليمية والاقتصادية، يتفقون في شيء واحد فقط وهو " البنات".
لن انحاز للبنات وأقول أن الشباب هم فقط من يقومون بمثل هذه السلوكيات، ولكن أخبرني أحد أقاربي من قبل أن هناك بعضا من الفتيات ممن يقصدن جذب انتباه الشباب لمعاكستهم سواء بضحكاتهن العالية أو بنظراتهن لهم أو حتى طريقتهن في المشيّ، بل أنهن أحيانا من يبدأن الحديث مع الشباب.. قد يمدحن الشباب "أنت عسول قوي" ، " إيه الشياكة دي " أو يسألنهم عن أي شيء آخر بغرض فتح المجال لتبادل أطراف الحديث، أو أنهن قد يفتعلن مشاجرات صغيرة والتي غالبا ما تنتهي بصداقة وتبادل أرقام الهاتف المحمول.
لم أَرْ ذلك، ولكني لا أنكر وجوده.
لففنا وجئنا مرة أخرى لشارع السلطان حسين ولكن هذه المرة من جهة شارع محمد علي الذي كان شديد الظلمة وكأننا لم نكن بوسط الإسماعيلية؛ بل أحد المناطق النائية.
 عندما مررنا مرة أخرى من هذا الشارع كانت الساعة قد تعدت العاشرة وبدأت جموعات الشباب في الازدياد وتبعتهم أعداد الفتيات. رأينا الكثير والكثير من أفعال المعاكسات سواء كانت ألفاظا: " إيه يا بت دة كله " ، " والله قمر".. أو منهم من كان يخبر المارات بأرقام تليفوناتهم المحمولة.
عن انتشار ظاهرة المعاكسات.. أعرب الكثيرون عن استيائهم منها فتقول أسماء البائعة بأحد المحلات: " كل يوم بييجوا يقفوا الوقفة دي ويفضلوا يعاكسوا ف اللي رايحة واللي جاية أو يتريقوا علي البنات اللي مش قد كدة.. جمالا يعني". وتقول ولاء أنها كثيرا ما تتعرض لمعاكسات الشباب حتى وإن كانت بصحبة أمها أو أختها الكبيرة، فهم لا يبدون أي احترام لهن. أما محمد صاحب أحد محلات الأحذية فيقول: " عالم فاضية.. نعملهم إيه؟!" بينما استنكر أحمد صاحب أحد محلات الملابس هذه السلوكيات، وأعرب عن استياءه من غياب رجال الأمن.

 


ما رأيك؟

1 2 3 4 5 Rating: 4.20Rating: 4.20Rating: 4.20Rating: 4.20Rating: 4.20 (المجموع 5 الاصوات)
comment تعليقات  (1 تم ارسالها)
  • image فعلا شارى السلطان حسين اصبح لا يطاق بسبب المعاكسات اللى فيه. بتهيالى معظم اللى بيحبوا يخرجوا فى السلطان من طلبة المدارس والجامعات سواء الشباب او البنات لانهم بيحبوا يعاكسوا ويتعاكسوا
    (تاريخ النشر lola, يوليو 28, 2010, 8:08 PM)

زحام شديد وانخفاض المبيعات في أسواق الإسماعيلية التجارية مع قرب عيد الفطر

الصايغ :الإسماعيلية تعيش أسوأ مرحلة في تاريخها من الديكتاتورية والفساد والتضليل

عادات فريدة لبدو سيناء في رمضان


Powered By  ColorBoxes Inc