تحقيق / خلود العلوانى
بين ارتفاع درجات الحرارة ولهيب الشمس الحارقة وبين ارتفاع أسعار دخول الشواطئ والإقامة بالشاليهات داخل مدينة أبو سلطان السياحية المطلة بسواحلها على البحيرات المرة ينكوي المصطافين على الجانبين ..ورغم أن موسم الصيف هذا العام قصيرا لحلول شهر رمضان المبارك في منتصفه وانتهاء امتحانات نهاية العام الدراسي في وقت متأخر عن كل عام إلا أن ارتفاع أسعار الدخول والإقامة بالشواطئ والشاليهات بات جنونيا .
" "cities news قامت بجولة فى مدينة ابو سلطان للتعرف على الاستعدادات التى تقوم بها إدارات الشواطيء والقرى السياحية لاستقبال المصطافين .
من كومة من الرمال على شاطئ البحر ونقاط الماء التى اتى بها هذا الصغير بجردله الملون صنع حمزة ذو الأربعة سنوات هرما من الرمال زخرفه باصداف الخلول المتناثرة على الشاطئ لم يخشى حمزة على الاطفال فى سعادة بالغة رغم الزحام وكثرة الاعداد وقلة الاستعدادات التى بالشاطىء والضوضاء البالغة.
تقول نجاة خليفة مدرسة لغة عربية بالإسماعيلية انها تأتي واسرتها بصفة دورية للاستمتاع بشواطيء مدينة ابوسلطان لرخص اسعارها ونقاء مياه البحر بها بما يمكنها من قضاء يوم ممتع على الشاطيء مع اسرتها .فيما يقول محمد حسن موظف من القاهرة انه نظم وعائلته زيارة لابوسلطان للاستمتاع بيوم على الشاطيء حيث قام باستئجار سيارة ميكروباص وجمع عائلته لقضاء هذا اليوم .وتابع انه اختار ابوسلطان لقربها من القاهرة ولرخص أسعار دخول الشواطئ بالاضافة لامكانية جلب الاطعمة المنزلية معهم بما لا يكلفهم اعباء مالية متزايدة
يقول عماد محمد _مدير شاطىء المحروسة _ ان الاقبال هذا الموسم يعد ضعيفا مقارنة بالمواسم السابقة وذلك بسبب تأخر مواعيد الامتحانات هذه السنة,بالاضافة الى قدوم شهر رمضان المبارك فى منتصف اغسطس وبعده تأتى الدراسة مما يعنى ان الموسم اصبح شهرا واحدا مما يؤدى الى قلة اعداد الموصطفين فى هذا الصيف
واضاف ان الاصلاحات الاصلاحات التى تقوم بها المحافظة فى مدخل مدينة ابو سلطان ادت لتهالك الطرق المؤدية لابي سلطان مما تسبب في تحويل الطريق الى قرية فايد , "فبعدما كانت السيارة تمر بقرى ابو سلطان اصبحت تمر بقرى وشواطىء فايد فى الاول " فالمصطافين ينزلون بقرى وشواطىء فايد بدلا من ابو سلطان التى تاثرت سلبا بتحويل الطريق .
وناشد " عماد" المحافظ واعضاء المجلس المحلى ومجلس مدينة فايد بسرعة إصلاح الطريق وإعادة فتحه , فاغلاق الطريق الذى بمدخل المدينة يعد "إعداما لشواطىء ابو سلطان " .
واضاف انهم يبداوا الاستعدادات لاستقبال المصطافين من قبل شم النسيم بشهر حيث تم صيانة الشواطىء ونظافة الاماكن وتصليح ماتم إتلافه طوال الصيف الماضي حتى يشعر المصطف بالراحة والسعادة اللذان ينشدهما من مصيفه .
اما عن الاسعار فى الشواطىء العامة فهى مناسبة للطبقات الشعبية والاقل دخلا , فيتراوح سعر الدخول للشاطىء من ثلاث جنيهات حتى خمس جنيهات للفرد الواحد والكرسي يستأجر بجنيه واحد .
ويقول عماد " كل شخص وله سعره الذى يناسب حالته" ,بالاضافة الى ان السيارة التى بها خمس اشخاص ليست كالاتوبيس الذى به 20او 30 شخص ,طبعا السعر بيقل للعدد الاكبر ".
وان السعر للمصطاف القاهرى او الشرقاوى ليس كما هو لابن البلد الاسمعلاوى "فابن البلد من حقه ان يتعامل معاملة افضل وان يستمتع بجمال وشواطىء بلده بسعر اقل من غيره " .
واضاف ان سوء الحالة الاقتصادية اثرت على رواد الشواطىء اكثر من رواد القرى لان روادها ينتمون للطبقات الاكثر دخلا , وان معظم رواد الشاطىء من اهل القاهرة والشرقية .
ويؤكد على حسن _ مدير احد الشواطىء المفتوحة _ ان الاقبال هذه السنة ضعيف مقارنة بالسنوات السابقة ,ولكنه اوضح ان الاسعار ليست متفاوتة لان هذا الشاطىء حكومى فالسعر ثابت لكل الرواد ,فمثلا الدخول باربع جنيهات للفرد ,اما عن الواجبات التى بالمطعم فاسعارها مناسبة ومتداولة فوجبة السمك للفرد الواحد بعشرون جنيها,وخمس وعشرون لوجبة الفراخ المطهى .
واضاف ان مع ضعف الحالة الاقتصادية لمعظم الرواد فان 80% منهم يأتون بمأكولاتهم معهم, اما عن اسعار الشاليهات التى بالشاطىء فتتراوح بين 80 جنية للدور الاول العلوى و100جنية للدور الثانى العلوى .
لكن الوضع يختلف تماما داخل القرى السياحية المجهزة باكثر من مطعم واكثر من حمام سباحة ,ففي قرية "شموسة " اربعة حمامات سباحة وفى طريقهم لتجهيز الحمام الخامس , هذه الحمامات جهزت خصيصا لتستوعب كل الاعمار الكبار منهم والاطفال من ضيوف القرية ,وبها مطعم رئيسى كبير وقاعة كبرى للمؤتمرات والندوات و محلات للبيع والشراء وصالات لتنس الطاولة "البينج بونج" والبيلياردو وملاعب لكرة القدم وكرة اليد .
يقول عماد سعيد _ مدير القرية _ ان القرية لم تتاثر بضعف الاقبال هذا الموسم ,فهو يرى على الرغم من ان الموسم قصيرالا انه به اقبال شديد فى هذا الوقت مما يعوض شهر رمضان ,بالاضافة ان القرية لاتعتمد على موسم الصيف واستقبال المصطافين وفقط لانها تعمل طوال السنة فالقرية متعاقدة مع نقابات وشركات وجمعيات اهلية يقومون بعمل مؤتمرات وندوات بالقرية فى اى وقت من العام مما يوفر للقرية النشاط وللاقبال طوال السنة ,ومن الجهات التى تتعاقد معها القرية مصر للطيران ومطار القاهرة ونقابات الخدمات الطبية والعسكرية وغيرها .
واضاف ان القرية تقدم وجبة الفطار ووجبة الغداء للرواد بغرض تحقيق الامن والسلامة للمصطافين ,فالاكل المطهى بمطعم القرية يكون موثوق فى سلامته ونظافته ,بخلاف الاطعمة التى تأتى من خارج القرية فهى ليس عليها رقابة ,واذا حدثت" حالة تسمم " فستضر بسمعة القرية ,بالاضافة الى المحافظة على نظافة القرية من مخلفات الاطعمة التى تأتى من الخارج .
اما فى قرية " بالما" فالوضع لا يختلف كثيرا عن قرية "شموسة" ,يقول محمد جودة _نائب مدير الفندق للعلاقات العامة وإدارة المؤتمرات _ ان استعدادات القرية تبدء من الشاطىء وتجهيزه ليصبح اربع نجوم قبل بدء موسم الصيف.
بالاضافة الى وجود حفلات غنائية وفنون شعبية وشاشة عرض كبيرة يعرض عليها الافلام السينمائية والمسرحيات ,وقاعتين للمؤتمرات فالقرية متعاقدة مع اكبر الهيئات الحكومية والنوادى والنقابات التى تعقد الكثير من ندواتها ومؤتمراتها فى القرية .
بالاضافة الى ان القرية تقدم للمصطافين المقيمين فيها اكثر من 4 ليال ,عشاء لهم على الشاطىء وتقديم المشويات لهم في حفل مفتوح كنوع من الخدمات التى تقدمها القرية للمصطافين .