مصر تسمح بإدخال معونات طبية جزائرية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح | نبيل عواد المزيني يكتب من واشنطن المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين تنتقل الي شرم الشيخ | طرح 300 طن دقيق إضافية بالمجمعات | استطلاع هلال شوال الأربعاء | درجات الحرارة | أسعار العملات بالجنيه المصري | أسعار الذهب بالجنيه المصري | الإدارة تستعجل الكاف لمعاقبة الكناري | عمر جمال فى ألمانيا لإعادة بناء الرباط الصليبى | محمد حناشى رئيس شبيبة القبائل: سنستقبل الإسماعيلي استقبال الملوك .. ولكننا لن نتنازل عن نقاط المباراة
Get the Flash Player to see this player.

بالفيديو ..البشعة محكمة عرفية حول أسنة النار

قناة السويس تحقق أعلى عائد شهري منذ بدء الأزمة المالية العالمية في أغسطس وعائداتها تتجاوز 3 مليار دولار في 8 أشهر

صور وأحداث
email ارسل لصديقك | print اطبع | comment تعليقات  (0 تم ارسالها)

التوتر الأمني بين بدو سيناء والشرطة .. سنوات من المواجهات المسلحة واتهامات متبادلة بالتصعيد

بقلم citiesnews on 10-07-11 11:55:00'

image
 

ابريل 2007 كان بداية المواجهات العنيفة بين البدو وأجهزة الأمن بعد أعتصام المئات على الحدود مع إسرائيل
مواجهات عنيفة في نوفمبر 2007 بعد مقتل 4 من البدو برصاص الشرطة
البدو هاجموا النقاط الحدودية بوسط سيناء ودمروا أغلبها واحتجزوا 42 شرطيا
7 قتلى من البدو وإصابة العشرات من رجال الشرطة حصيلة المواجهات في 4 سنوات
الافراج عن المعتقلين ووقف دهم المنازل وتحسين معاملتهم على الحواجز وتحسين أحوالهم المعيشية أهم مطالب البدو


توترت العلاقات بين الشرطة والبدو منذ عام 2004 على الأقل عندما اعتقلت الشرطة الآلاف من السكان المحليين لاحتمال وجود صلة بينهم وبين جماعة فجرت منتجعات سياحية.
وعلى الرغم من قيام العديد من البدو بمعاونة أجهزة الشرطة في القضاء على أعضاء تنظيم التوحيد والجهاد الذي تقول الشرطة انه نفذ التفجيرات وكانت جميع عناصره مختبأة بجبل الحلال ، إلا أن التوتر زاد بين الجانبين مع استمرار مداهمات الشرطة للمنازل وتنفيذ العديد من حملات الاعتقال ضدهم.
وظل البدو لسنوات يتعرضون لهذه الحملات دون أن يكون هناك رد فعل منهم ، حيث كانت أجهزة الأمن منهمكة في القضاء على الأرهاب الذي ظهر للمرة الأولى بسنياء.
وكانت هناك احتجاجات بدوية متفرقة تتم بين الحين والآخر بسبب الاعتقالات العشوائية إلا أن المواجهات العنيفة بين الجانبين بدأت في ابريل 2007 عندما أحرج المئات من البدو النظام المصري وخرجوا إلى الحدود بين مصر وإسرائيل للاعتصام احتجاجا على مقتل واحد منهم وإصابة آخر من عشيرة المنايعة برصاص الشرطة خلال مطاردة أمنية.
وانهى البدو هذا الاعتصام بعد نحو خمسة أيام من التفاوض الذي تتدخلت فيه أجهزة سيادية واتفق الطرفان على منح السلطات المصرية مهلة شهرين للاستجابة إلى كافة مطالبهم والتي كان أهمها الإفراج عن كافة المعتقلين وإعادة النظر في الأحكام الغيابية الصادرة ضدهم و وان تكف الشرطة عن معاملتهم السيئة على الحواجز الأمنية.
وأفرجت الشرطة بعد ذلك عن عدد محدود منهم.
وفي يوليو من نفس العام تجددت الاحتجاجات البدوية حيث خرج المئات من سكان رفح وشاركوا في مظاهرة ضخمة احتجاجا  على قرار السلطات المصرية بترحليهم نحو 150 مترا خلف خط الحدود مع غزة.
وكانت مصر قد أصدرت قرارا منذ سنوات بترحيل سكان الحدود المصرية مع رفح الفلسطينية نحو 200 مترا خلف خط الحدود تم تنفيذ القرار في نحو 50 مترا منها فيما تبقى 150 مترا لم يبدأ التنفيذ في إزالتها.
وترغب مصر في إخلاء هذه المنطقة من الحدود لمنع عمليات التسلل والتهريب عبر الأنفاق على الحدود بين مصر وغزة.
وفي نفس الشهر تجمهر العشرات من البدو أمام قسم شرطة القنطرة شرق احتجاجا على قيام ضابط بالقسم بإلقاء القبض على شاب بدوي واتهامه في قضية حيازة سلاح.
وبعد ساعات من التجمهر قام البدو بتحرير محضر ضد الضابط في نيابة القنطرة شرق اتهموه فيه بتلفيق التهمة للشاب البدوي.
وفي أغسطس من نفس العام توفي الصبي عودة محمد عرفات متأثرا بإصابات بأعيرة نارية أثناء اشتباكات بين بدو من سيناء وقوات الشرطة خلال مظاهرة مناهضة للحكومة بالقرب من الحدود مع قطاع غزة احتجاجا على اعتزام الحكومة إخلاء منازل بالقرب من الحدود مع غزة.
وفي شهر سبتمبر 2007 عاد البدو للاعتصام من جديد حيث اعتصم الآلاف منهم بمنطقة وادي العمرو بوسط سيناء احتجاجا على استمرار الممارسات الأمنية العنيفة ضد البدو وإهمال أحوالهم المعيشية والمعاملة السيئة من مختلف الأجهزة الحكومية وفي نفس التوقيت اعتصم مئات البدو بمنطقة الظهير الخلفي الصحراوي لقرية الرويسات بشرم الشيخ احتجاجا على قرارات هدم منازلهم وأصدروا بيانا طالبوا فيه بضرورة عدم هدم منازلهم وتمليكهم الأراضي والمنازل و توفير فرص عمل لهم في قطاع السياحة من خلال وجود مرافق بدوي مع كل فوج سياحي خلال رحلات السفاري و توصيل المياه والكهرباء إليهم.
وقطع بدو شرم الشيخ خلال نفس الشهر الطريق بين دهب وشرم الشيخ احتجاجا على قيام السلطات المحلية بتنفيذ قرارات بهدم منازل لهم بمنطقة الرويسات القريبة من شرم الشيخ بدعوى عدم حصول أصحابها على وثائق البناء.
وخلال هذا الشهر أيضا داهمت الشرطة في شهر ديسمبر 2007 منزل مسعد أبو فجر بمدينة الإسماعيلية رئيس حركة " ودنا نعيش" التي تطالب بحقوق البدو حيث ألقت القبض عليه للتحقيق معه بتهمة التحريض والتخريب وإتلاف الممتلكات العامة و مقاومة السلطات والتعدي على موظفين عموميين أثناء تأدية عملهم في قضية أحداث البدو بمنطقة الماسورة برفح التي وقعت نهاية شهر يوليو 2007 ولم يتم الإفراج عنه حتى الآن على الرغم من حصوله على أحكام قضائية بالإفراج عنه.
وقررت نيابة العريش في يناير 2008 حبس ثمانية من بدو سيناء 15 يوما على ذمة التحقيقات بتهمة إتلاف ممتلكات عامة وخاصة وإصابة مواطن خلال اعتصاما للبدو بمنطقة باب سادوت قرب الحدود مع إسرائيل.
ووجهت النيابة للمتهمين الثمانية تهمة تحطيم خمسة سيارات بينهم سيارة تعمل لحساب القوات الدولية بسيناء وإصابة احد المهندسين تصادف مروره بسيارته بمنطقة الاعتصام.
وقطع مئات البدو طريقا تستخدمه القوات الدولية بمنطقة باب سادوت وأشعلوا النيران في الإطارات المطاطية للمطالبة وطالبوا بالإفراج عن مسعد أبو فجر والذي قررت النيابة حبسه 15 يوما بتهمة تحريض البدو على التظاهر كما طالبوا بإسقاط ديون بنك التنمية والحصول على صكوك تمليك لأراضيهم.
وفي مارس 2008 نظم المئات من بدو سيناء اعتصاما مفتوحا قرب الحدود المصرية مع إسرائيل احتجاجا على نقص حصص الطحين التي تقوم الحكومة المصرية بتوزيعه عليهم .
وقال البدو أن السلطات المحلية بشمال سيناء قامت بتخفيض كميات الطحين الشهرية المخصصة بدعاوى فتح مخابز جديدة لحل أزمة الخبز بمدن العريش.
 ولا يشتري بدو سيناء الخبز من المخابز حيث توفر لهم المحافظة حصة شهرية تبلغ 30 كيلو جراما شهريا لكل فرد إلا أنها ترفض صرف حصص الدقيق لمن ولدوا بعد عام 1982.
وعاد التوتر من جديد لسيناء في يونيو من نفس العام بسبب ما وصفه البدو بسوء معاملة الشرطة لهم وقيامهم بمصادرة بضائعهم و سياراتهم دون وجه حق خلال حملة أمنية مكبرة استهدفت مدينتي الشيخ زويد ورفح حيث فوجئ أصحاب المتاجر بمدينة الشيخ زويد بحملة أمنية وتموينية قامت بمداهمة عشرات المتاجر واستولت على الموازين والبضائع بدعوى وجود مخلفات تموينية مما اضطر الكثير منهم إلى إغلاق متاجرهم والهرب خوفا من الشرطة.
ووقعت اشتباكات خلال نفس الشهر بمنطقة الماسورة قرب رفح خلال قيام الشرطة بحملة أمنية وتموينية مكثفة لضبط الخارجين عن القانون والأسلحة احتجاجا على التشدد الأمني خلال الحملات الأمنية المتواجدة بمركز ومدينة الشيخ زويد ورفح
وفي أغسطس من عام 2008 عقد مئات البدو مئات البدو مؤتمر لهم عقد قرب الحدود بين مصر وإسرائيل مطالبين الحكومة المصرية بتوفير فرص عمل لهم وإنهاء ما وصفوه ـ سياسة التجويع ـ بسبب عدم تعينهم في وظائف ثابتة والموافقة على تمليكهم أراضيهم ومنازلهم الموثقة بعقود عرفية وطالبوا بالإفراج عن كل المعتقلين من أبناء سيناء سواء الذين تم اعتقلهم على خلفية تفجيرات دهب وشرم الشيخ أو نشطاء البدو .
كما خرج البدو في مسيرة خلال نفس الشهر بسبب عدم التزام الشرطة بالإفراج عن المعتقلين و استمرار عمليات الاعتقال والاحتجاز لعدد منهم إضافة إلى سوء أوضاعهم المعيشية و عدم توفير فرص عمل لهم داخل مصنعي الاسمنت بشمال سيناء .
وخرجت المسيرة من قرية المهدية القريبة من الحدود بين مصر وإسرائيل وضمت نحو مائة شاحنة صغيرة يطلق عليها البدو //مارادونا// للمطالبة بالإفراج عن الناشط الحقوقي مسعد أبو فجر الذي صدر قرارات من المحكمة بالإفراج عنه وترفض الشرطة تنفيذها واعتقلته بالإضافة إلى المطالبة بإطلاق سراح بقية المعتقلين الذين تحتجزهم الشرطة والمعتقلين على خلفية تفجيرات شرم الشيخ ودهب والذين تم اعتقلهم منذ سنوات ولم يقدموا للمحكمة أو يطلق سراحهم حتى الآن.
واستمر التوتر بين الشرطة والبدو في شهر سبتمبر 2008 بعد أن شاركت عشرات الشاحنات الصغيرة يستقلها مئات البدو في مسيرات احتجاجية طافت مناطق رفح والمهدية والجورة و البرث احتجاجا على اعتقال الشرطة لعدد من البدو لدواعي أمنية.
وطالبوا بالإفراج عن اثنين من أبناء عشيرة المنايعة المعتقلين هما عيسى احمد المنيعى وحسين حسن المنيعي اللذان تم اعتقالهما بدون أسباب
وأشعل البدو خلال احتجاجاتهم الإطارات المطاطية وأقاموا متاريس من الحجارة على الطريق الإسفلتي المؤدي إلى القرية .
ويقول البدو انه  يتم اعتقالهم دون توجيه أي تهم واضحة لهم وأن لهم مطالب خاصة بالإفراج عن كل المعتقلين وان توقف الشرطة عمليات الدهم التي تتم ضدهم.
وفي أكتوبر من نفس العام جرح بدو مسلحون بمنطقة الشيخ زويد التابعة لمحافظة شمال سيناء  ضابط شرطة بعد إطلاق بالرصاص عليه خلال حملة أمنية  قامت بها أجهزة الأمن بالمحافظة للقبض على عدد من المتهمين الهاربين من تنفيذ أحكام قضائية.
وكانت المواجهات الأعنف بين الجانبين في نوفمبر 2008 حيث تظاهر المئات من البدو سيناء بقرية نجع شبانة قرب الحدود المصرية / الإسرائيلية احتجاجا على مقتل بدوي وإصابة آخر برصاص الشرطة المصرية خلال مطاردة أمنية وأشعل البدو النيران في الإطارات المطاطية وأقاموا متاريس من الحجارة على طريق تستخدمه القوات الدولية.
وفي اليوم التالي قام مئات من البدو فور العثور على جثث ثلاثة منهم مدفونة في الرمال قرب مقلب للقمامة بمحاصرة عدة مراكز شرطة في وسط سيناء واحتجاز رجال الشرطة داخلها.
وقالت الشرطة وقتها أن اثنين من البدو المشتبه بهما هما سعيد عودة سليمان ـ 30 عاما ـ فيما أصيب محمد سليمان عيد ـ 25 عاما ـ كانا يستقلان سيارة تحمل لوحات معدنية ملاكي الغربية اعترضا طريق سيارة تابعة للشرطة بمنطقة بغداد بوسط سيناء وحاولوا الفرار مما اضطر رجال الشرطة إلى إطلاق الرصاص على سيارة البدويين مما أسفر عن مقتل إحداهما وإصابة الآخر وفي اليوم التالي قال البدو أنهم عثروا على جثث ثلاثة منهم هم أحمد العرجاني وعماد العرجاني وربيع أبو سنجر والذين قتلوا برصاص الشرطة ودفنتهم في مقلب للقمامة مما أثارهم وخروج في اعتصاما مفتوحا دام خمس أيام على الحدود بين مصر وإسرائيل.
ونجح البدو المسلحين خلال هذه الاحتجاجات في السيطرة على منطقة حدودية يبلغ طولها نحو ثلاثة كيلومترات بعد انسحاب قوات الأمن المصرية منها خوفا من وقوع مصادمات مسلحة بعد أن أطلق بعض البدو زخات عديدة من الرصاص من بنادق آلية كان يحملونها ، كما احتجزوا 42 من رجال الشرطة لعدة ساعات وحصلوا منهم على اعترافات مصورة بأن أحد الضباط هو الذي قام بقتل البدو الثلاثة وأمرهم بدفنهم في الرمال.
واختطف الجنود وضابطهم بينما كانوا على متن شاحنة تابعة للشرطة المصرية في طريقها إلى معبر العوجة بوسط سيناء على الحدود بين مصر وإسرائيل.
وكشفت التحقيقات وقتها أن أربع نقاط أمنية حدودية للشرطة بكل من المطلة ونجع شبانة والمدفونة والأزارق قد تعرضت للاحتراق الكامل على يد البدو الغاضبين كما تلف ما بها من أثاث ومعدات وأدوات كتابية.
وكشفت المعاينة أيضا عن احتراق وتحطيم ثلاث سيارات شرطة وإصابتها بإصابات بالغة نتيجة لإطلاق النار والاعتداء عليها .
وأكد تقرير الطب الشرعي إصابة 27 شرطيا من قوات الأمن بسحجات وكدمات متنوعة وجروح قطعية نتيجة لشظايا طلقات وآثار التعذيب أثناء الاحتجاز إضافة إلى إصابة عشرة آخرين بكسور متنوعة خلال المواجهات مع البدو.
وقال بيان لوزارة الداخلية وقتها حول الأحداث «في عصر يوم 10 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري وأثناء مرور قوة من الشرطة مستقلة سيارتين فى إطار الإجراءات التأمينية لطريق بغداد الحسنة دائرة قسم شرطة الحسنة بشمال سيناء.. فوجئنا بسيارة دفع رباعي من طراز متسوبيشي تُضاعف من سرعتها فى اتجاه سيارتي الشرطة محاولة اختراق مجال التأمين إلا أنها انقلبت نتيجة انحراف مفاجئ.. وترجل قائدها وآخر برفقته وقاما بإطلاق أعيره نارية تجاه قوة الشرطة التي بادلتهما النيران، مما أسفر عن مصرع أحدهما ويدعى سعد عوده سليمان الحكي، وضبط الآخر مصاباً ويدعى محمد سليمان عيد حسن وعثر بالسيارة على سلاحين آليين وذخيرة وتبين أن السيارة التي كان يستقلها المذكوران تحمل لوحات معدنية ملاكي الغربية وغير خاصة بالسيارة محل الواقعة». وأضاف البيان «وإثر ذلك ومساء ذات اليوم تجمع بالقرب من المنطقة الحدودية 35 سيارة دفع رباعي يستقلها حوالي مائة وخمسون شخصاً من أبناء المنطقة وأهلية المذكوران بدعوى الاحتجاج وقاموا بإطلاق أعيرة نارية وإشعال النيران فى بعض إطارات الكاوتش وأصابوا خزان وقود سيارة شرطة مما أدى إلى انفجار واحتراق السيارة». واستمر المذكورون «ظهر يوم 11 نوفمبر الجاري في أعمال التجمهر وإطلاق النيران وقاموا بمحاصرة إحدى النقاط على خط الحدود الدولي.. وأسفرت عمليات الشغب عن إصابة ضابط من قوات الأمن المركزي وثلاثة مجندين بأعيرة نارية.. كما أصيب أربعة من المتجمهرين وتم ضبط عدد من السيارات المستخدمة فى أعمال التجمهر والشغب وتجري متابعة إنهاء تلك الأعمال ومباشرة التحقيق».
وفي أعقاب هذه الأحداث ألقت الشرطة القبض على سالم لافي المطلوب الأول بسيناء و إبراهيم العرجاني شقيق أحد البدو القتلى بعد أن تم استدراجهما إلى مديرية أمن شمال سيناء حيث كانا يتمتعان بعلاقة جيدة مع الشرطة ، وفوجئ بالقبض عليهما وتقديمها للمحاكمة بتهم مقاومة السلطات وحيازة أسلحة بدون ترخيص مع ركوب سيارة غير مرخصة وتم الحكم بالسجن على لافي ثلاث سنوات.
وفي نفس الشهر قامت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشعب المصري بزيارة الى سيناء حيث أرسل مجلس الشعب اللجنة لتقصي الحقائق في أسباب الاشتباكات الأخيرة التي وقعت بين الشرطة المصرية وبدو سيناء وبحث المطالب الأساسية لتحقيق الاستقرار والأمن بمنطقة الحدود .
وعقدت اللجنة خلال زيارتها لشمال سيناء عددا من اللقاءات المغلقة والمفتوحة مع القيادات الأمنية بمحافظة شمال سيناء ومشايخ وعواقل البدو كما زارت مناطق الحدود بين مصر وغزة وإسرائيل لرصد الوضع الأمني الحالي على طول خط الحدود.
وقطع بدو جنوب سيناء خلال نفس الشهر طريق رأس سدر/ الطور بجنوب سيناء لعدة ساعات احتجاجا على سوء معاملة الشرطة لهم واحتجاز عدد كبير منهم على خلفية قضايا دون توجيه تهم حيث قام العشرات البدو من قبيلة العليقات يستقلون شاحنات صغيرة قطعوا الطريق المؤدي إلى المنتجعات المصرية بجنوب سيناء بمنطقة وادي غرندل برأس سدر .
وفي شهر ديسمبر حاول البدو إقامة مؤتمر لهم لبحث أسباب المماطلة في تنفيذ مطالبهم ألا أن الشرطة نجحت في إجهاضه.
وفي ابريل 2009 اعتصم عشرات البدو مطالبين الشرطة بالإفراج عن معتقليهم والبدء في تنفيذ مطالبهم الخاصة بتحسين أحوالهم المعيشية. وهددوا ، بالعودة إلى الاعتصامات والاحتجاجات السلمية إذا لم تفرج الشرطة عن عدد من أبنائهم الذين تم اعتقالهم منذ المصادمات التي وقعت بين البدو والشرطة .
ودعا البدو إلى عقد مؤتمر موسع في شهر ابريل من نفس العام يتواكب مع الذكرى السابعة والعشرين لتحرير بعد أن ماطلت السلطات المصرية في تنفيذ مطالبهم التي سبق أن وعدتهم بها.
وقتل بدويا في شهر مايو من نفس العام في تبادل لإطلاق الرصاص بين رجال الشرطة وبدو عند حاجز امني بسيناء .
ووقع تبادل إطلاق الرصاص عندما قامت شاحنة صغيرة بدون لوحات معدنية بداخلها ثلاثة أشخاص باقتحام الحاجز الأمني بمنطقة بالوظة على الحدود بين محافظتي الإسماعيلية وشمال سيناء وأثناء محاولة رجال الشرطة بإيقاف السيارة لتفتيشها قام الرجال الثلاثة بإطلاق الرصاص على رجال الشرطة.
وفي سبتمبر 2009 أعلنت مجموعة بدوية أطلقت على نفسها " أبناء قبائل سيناء" أن المئات من البدو سيشاركون في اعتصام مفتوح في منطقة العجرة قرب الحدود المصرية الإسرائيلية احتجاجا على سوء أوضاعهم الأمنية والمعيشية.
واستعانت الأجهزة الأمنية بالحزب الوطني وعدد من المشايخ التابعين لها في محاولة لإجهاض الاعتصام من خلال تنظيم العديد من اللقاءات والاجتماعات بالدواوين والمقاعد لإقناع جموع البدو بعدم المشاركة في الاعتصام.
وحدد البدو في بيانهم تسعة مطالب هي الإفراج الفوري عن مسعد أبو فجر و يحي أبو نصيرة ورد اعتبارهما و إسقاط الأحكام الغيابية والتوقف عن إصدار المزيد منها و الإسراع في تشغيل مصنع أبناء سيناء للاسمنت و إسقاط الديون عن المزارعين و تفعيل دور الجمعيات الزراعية و السماح بصيد الأسماك على طول مداخل البحر ووقف كل إشكال الحذر على الصيد و فك الحصار التجاري المفروض على كوبري السلام بحجة وقف التهريب ومراجعة أساليب تعامل كافة المسئولين وضباط الشرطة مع أبناء سيناء و البدء الفوري في تنفيذ برنامج تنموي شامل لقرى ومدن سيناء وحل مشاكل مياه الشرب.
وأكد البيان على استمرار نفس السياسيات الأمنية ضدهم والمتمثلة في إصدار الأحكام الغيابية ضد الآلاف منهم وقال " أصبح عدد الأحكام الغيابية أكثر من عدد السكان ونحن لا نملك إلا رفع مطالبنا للمسؤولين وعلى رأسهم المحافظ ولكننا أمام عدم اكترائه نوجه مطالبنا إلى الرئيس مبارك لعله يسمعنا هذه المرة ويستجيب لمطالبنا" .
وقال البيان " جاوز الظلم كل الحدود .. وأصبح الأقرب للفهم أننا نعامل من قبل السلطة والضباط على أننا الادني والأقل وفق منهج ثابت لإهدار كرامتنا وسلب حقوقنا واعتقال الكثيرين منا بذنب أو بدون ذنب.
وحاصر العشرات من بدو سيناء فوق شاحنتهم في شهر أكتوبر 2009 لعدة ساعات حاجزا امنيا على الطريق الدولي بمنطقة الجورة والمؤدي إلى الحدود بين مصر وإسرائيل احتجاجا على سوء معاملة احد أفراد الشرطة لسيدة بدوية من قبيلة السواركة المعروفة بسيناء أثناء مرورها على الحاجز .
وقام نحو 200 بدوي يستقلون نحو 100 شاحنة توجهوا إلى الحاجز الذي يقع بالقرب من قرية نجع شبانة ويطلق عليه البدو حاجز الفالوجا وحاصروا رجال الشرطة المتمركزين عند الحاجز الذي يتواجد فيه بشكل دائم ثلاث عربات مدرعة إضافة إلى عدد من رجال الشرطة .
وقام عددا من البدو بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء إلا انه لم يحدث تبادل إطلاق رصاص مع الشرطة كما لم تقع أي إصابات بين الجانبين.
وأنهى البدو حصارهم للحاجز بعد أن إبلاغهم احد الضباط ا أن الشرطي اخطأ في معاملة السيدة البدوية وانه قد تم توبيخه وسيتم التحقيق معه .
وخلال نفس الشهر علق البدو اعتصاما لهم بمنطقة العجرة بشمال سيناء بسبب حالة الاستنفار الأمني العالية التي شهدتها المناطق القريبة من الاعتصام ولإعطاء فرصة لأجهزة الأمن لبحث مطالبهم التي أعلنوا عنها سابقا وطلبوا بها من خلال لافتات تم تعليقها على سرادقات الخيام التي أقيمت بمنطقة الاعتصام.
وفي الشهر التالي قتل بدوي برصاص الشرطة في اشتباكات وقعت بين عدد من رجال الشرطة وبدو من سيناء خلال حملة مداهمات للقبض على بعض المطلوبين جنائيا فيما احتجاز البدو شرطيا يعمل في تنظيم المرور بعد الحادث وقطعوا الطريق بين بالوظة والقنطرة بالشاحنات الصغيرة .
وقام ما بين 300 إلى 400 بدوي يقطعون الآن الطريق الدولي في المنطقة ما بين بالوظة حتى القنطرة لمنع مرور السيارات احتجاجا على مقتل البدوي.
وكانت قوة تابعة للشرطة المصرية داهمت عدة مناطق بدوية بقرية بالوظة على الحدود بين محافظتي بورسعيد وشمال سيناء وألقت القبض نحو 12 من المطلوبين في قضايا جنائية والمشتبه بهم وأثناء عودة القوة فوجئت بمجموعة من البدو المسلحين يرشقونهم بالحجارة بعد أن قطعوا عليهم الطريق في محاولة لإطلاق سراح المقبوض عليهم.
واضطرت الشرطة إلى تبادل إطلاق الرصاص مع البدو المسلحين وقتل شخصا يدعى عبيد الله زيدان ـ 40 عاما ـ ويعمل حارس بإحدى مدارس قرية رمانة قد قتل برصاص الشرطة حيث تصادف مروره بالمنطقة في طريقه لشراء الخبز من احد مخابز القرية فيما أصيبت سيدة ورجل بالرصاص أيضا خلال الاشتباكات.
وقام البدو بخطف شرطيا كان موجودا بالمنطقة في طريقه لتنظيم المرور يدعى منصور عدلي عبد السلام وأفرجوا عنه بعد احتجازه عدة ساعات حيث اعتدوا عليه بالضرب المبرح مما أدى إلى إصابته بعدة جروح في أنحاء مختلفة من الجسم كما أصيب علاء محمود طلبة سائق سيارة إسعاف أثناء محاولته نقل المصابين بسيارته .
وتجمهر عشرات البدو في شهر ديسمبر 2009 أمام نقطة إسعاف و قسم شرطة القسيمة بسبب تأخر السلطات الصحية في علاج بدويا أصيب في حادث سير بوسط سيناء.
وفي يناير 2010 وقعت مصادمات بين الشرطة و المتضررين من السيول بمنطقة رأس سدر التابعة لمحافظة جنوب سيناء استخدمت فيها الحجارة من جانب المواطنين فيما أطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع والرصاص الخرطوش مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين ورجال الشرطة.
وفي شهر فبراير تمكن سالم لافي وهو زعيم بدوي من الهروب من سيارة الترحيلات بعد قيام مجموعة من أعوانه من البدو بمهاجمة السيارة وهي في طريقها إلى العريش مما أدى إلى مقتل ضابط وشرطي آخر وإصابة اثنين آخرين.
وزاد التوتر مع بدء الشرطة المصرية خلال شهر يونيو الماضي حملة مداهمات موسعة للقبض على لافي وعدد من البدو المطلوبين الذين تقول الشرطة أنهم مطلوبون لتنفيذ أحكام قضائية واجبة النفاذ.
ويواجه البدو اتهامات من جانب أجهزة الأمن المصرية بانهم متورطون في عمليات التهريب واختراق الحدود الإسرائيلية إضافة إلى تورط بعضهم في تفجيرات سيناء خلال الفترة ما بين عامي 2004 و 2006.
وتقول الحكومة أنها تساوي في المعاملة بين جميع المصريين، وتشير إلى خطة وطنية تنفذ في سيناء في الفترة من عام 1994 إلى 2017 وتشمل استصلاح نحو 250 ألف فدان من الأراضي الزراعية في شمال سيناء التي تشتهر بمزارع الزيتون والخوخ.
وتطالب قبائل البدو بوقف اعتداءات الشرطة على البدو من أبناء سيناء وبحث حالة المعتقلين منذ أحداث طابا والإفراج عن الأبرياء منهم والإفراج عن السيارات التي يوجد لها لوحات معدنية طالما أنه لا توجد أي أحكام ضد مالكها.
كما تشمل مطالب البدو التوقف عن معاملة المواطنون بقسوة في الأسواق أمام المواطنين دون أي ذنب يرتكبوه والكف عن إطلاق النار العشوائي على البدو وتلفيق التهم لهم وأن تتم معاقبة المخطىء وحده دون التعدي على ذويه من السيدات وكبار السن أو أخذهم كرهائن وإعادة النظر في الأحكام العسكرية الصادرة ضد بعض أبناء سيناء من البدو وإلغاء الأحكام الغيابية الصادرة ضد البدو وتخفيف الإجراءات الأمنية ضد أبناء سيناء  خاصة البدو في الأكمنة الأمنية والمرورية وعلى كوبري مبارك والمعديات على قناة السويس.
ويشكو البدو من التهميش الاقتصادي والتحرش من جانب الشرطة .
وتحقق السلطات المصرية مع نحو 62 متهما من أبناء سيناء المهتمين في تفجيرات شرم الشيخ ودهب والذين تم اعتقلهم منذ ثلاث سنوات فيما هناك أعداد غير معروفة من البدو تم اعتقالها لأسباب سياسية وجنائية.
وشارك مئات البدو يوم الجمعة في مسيرة احتجاجية ضخمة من قرية المهدية قرب الحدود بين مصر وإسرائيل احتجاجا على استمرار عمليات الاعتقال والاحتجاز لعدد من البدو وعدم التزام الشرطة بالإفراج عن المعتقلين إضافة إلى سوء أوضاعهم المعيشية و عدم توفير فرص عمل لهم.
ويواجه المتهمين تهم القتل العمد وحيازة وتصنيع واستخدام المتفجرات وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة والانضمام إلى تنظيم محظور.

 


ما رأيك؟

1 2 3 4 5 Rating: 4.00Rating: 4.00Rating: 4.00Rating: 4.00 (المجموع 1 الاصوات)
comment تعليقات  (0 تم ارسالها)

زحام شديد وانخفاض المبيعات في أسواق الإسماعيلية التجارية مع قرب عيد الفطر

الصايغ :الإسماعيلية تعيش أسوأ مرحلة في تاريخها من الديكتاتورية والفساد والتضليل

عادات فريدة لبدو سيناء في رمضان


Powered By  ColorBoxes Inc